فهرس الكتاب

الصفحة 3782 من 6682

تسقط وأدامها لك ودونه أبقاك الله وحفظك وأتم نعمته عليك وأدامها لك ودونه أن تسقط وأدامها لك ودونه حفظك الله وأبقاك وأمتع بك ودونه عافانا الله وإياك من السوء

قال في صناعة الكتاب هذا إذا جرى الأمر على نسبته ولم تتغير الرسوم وإلا فقد يعرض أن يكون في الدولة من هو مقدم على الوزير أو مساوى به فتتغير المكاتبة فقد كان عبد الله بن سليمان يعني وزير المعتضد يكاتب أبا الجيش يعني خمارويه بن أحمد بن طولون أطال الله يا أخي بقاك إلى آخر الصدر للمصاهرة التي كانت بين أبي الجيش وبين المعتضد ولأن المعتضد كناه ثم قال فإن كان الرئيس غير الوزير فربما زاد في مكاتبته زيادة لمن له محل فيزيده ويكاتبه بزيادة التأييد ودوام العز قال ويدعى للفقهاء أدام الله بقاءك في طاعته وسلامته وكفايته وأعلى جدك وصان قدرك وكان لك ومعك حيث لا تكون لنفسك أو أدام الله بقاءك في أسر عيش وأنعم بال وخصك بالتوفيق لما يحب ويرضى وحباك برشده وقطع بينك وبين معاصيه أو أطال الله بقاءك بما أطال به بقاء المطيعين وأعطاك من العطاء ما أعطى الصالحين أو أكرمك الله بطاعته وتولاك بحفظه وأسعدك بعونه وأيدك بنصره وجمع لك خير الدنيا والآخرة برحمته إنه سميع قريب أو تولاك من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وكان لك من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم أو أكرم الله عن النار وجهك وزين بالتقوى تجملك أو أكرمك الله بكرامة تكون لك في الدنيا عزا وفي الآخرة من النار حرزا

قال في صناعة الكتاب وأعلى ما يكتب في ذلك يعني بالنسبة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت