فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 6682

وفيه ظمأ ربع البلد وهو ضار للبهائم لعدم المرعى

قال وأتم الزيادات العامة النافعة للبلد كله سبع عشرة ذراعا وذلك كفافها وري جميع أرضها

وإذا زاد على السبع عشرة ذراعا وبلغ ثماني عشرة استبحر من مصر الربع وفي ذلك ضرر لبعض الضياع

قال وذلك أكثر الزيادات

قلت هذا ما كان عليه الحال في زمانه وما قبله وكان الحال جاريا على ما ذكره في غالب السنين إلى ما بعد السبعمائة

أما في زماننا فقد علت الأرض مما يرسب عليها من الطين المحمولة مع الماء في كل سنة وضعفت الجسور وصار النيل بحكمة الله تعالى إلى ثلاثة أقسام متقاصرة وهي ست عشرة ذراعا فما حولها ومتوسطة وهي سبع عشرة ذراعا إلى ثمان عشرة ذراعا فما حولها وعالية وهي ما فوق ثمان عشرة وربما زادت على العشرين

وهو الخليج الذي حفره يوسف الصديق عليه السلام ومخرجه بالقرب من دروة سربام من عمل الأشمونين الآتي ذكرها وهي المعروفة بدروة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت