فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 6682

الباب الكريم ويؤكد ما عنده في الخدمة والتصميم والخيرات بسبيل الاتصال والمسرات واردة مع البكور والآصال

والحمد لله الجسيم فضله والعظيم نيله فاحمدوا الله على ما يسر لنا ولكم واستوزعوه شكر ما خولنا وخولكم واعلموا أنا نرعاكم كما رعى أولنا أولاكم وقد عين لموضعكم كذا وكذا فأنفذوا إلينا بعضكم معجلا واستشعروا إنماء الأثرة واطراد النصرة حالا ومستقبلا والحركة الكبرى يمنها الله قد شرع في أسبابها وأتي ما يؤتي بمشيئة الله الفتح القريب من بابها ولا غنى بما يدار في ذلك عن فلان وقد خوطب بالوصول ووجه إليكم فلان واليا عليكم وثاويا لديكم وهو ممن خبرت كفايته وارتضيت لجبر أحوالكم سياسته وشكر هنا فأوثرتم به هنالكم وقد فوض إليكم من نظر لخاصتكم وجمهوركم وقلد بما يستقل أتم الاستقلال من تدبير أموركم وأمضي معه من الأجناد طائفة يحسنون الدفاع والذياد ولا يفارقون الجد والاجتهاد ووراء هذا من كريم العناية وجميل النظر ما يقضي لكم بالفلج والظفر ويديلكم بالأمانة الشاملة من الذعر والحذر إن شاء الله تعالى والسلام

الأسلوب الثالث أن تفتتح المكاتبة بلفظ كتابنا إليكم من موضع كذا والأمر على كذا وكذا ويؤتى على المقصد إلى آخره ويختم بالسلام

وربما قيل هذا كتابنا إليكم وربما قيل كتبنا إليكم ونحو ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت