فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 6682

كما كتب أبو المطرف بن عميرة عن ابن هود في البشارة بفتح حصن وهو كتابنا إليكم أطلع الله عليكم من البشائر أنورها جبينا وأوضحها صبحا مبينا من فلانة في يوم كذا

سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي تكفل بنصر من ينصره ونصلي على سيدنا محمد الكريم محتده الزاكي عنصره ونجدد مشفوع الصلوات ونردد مرفوع الدعوات للإمام الخليفة المستنصر بالله أمير المؤمنين ذي المناقب التي لا عاد يعدها ولا حاصر يحصرها

والحمد لله الذي أنعم علينا بتقليد إمامته التي لا تعقد معها إمامه وأقامنا لإقامة دعوته التي لا تجوز على غيرها إقامه وجعلنا نرمي الغرض باسمه الأشرف فنصيبه ونستوهب فضل الله سبحانه فيتوفر قبلنا نصيبه ونستنزل بخلافته المباركة جوامع النصر كما استنزل الفاروق بغرة جده هوامع القطر فتسير أمام رايته السوداء بالأثر المبيض وتروي هذه أوام كما أروى ذلك أوام الأرض وما زلنا منذ كان النزول على هذا الحصن نتعرف فيه من مخايل النجح ودلائل الظفر والفتح ما أعطانا فثلج اليقين بأنا نفصم عروته ونفرع ذروته ولم يزل العزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت