فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 6682

يذلل شماسه ويقلل ناسه حتى أذعنوا لما عرفتم به من النزول لوقت معدود وأمد محدود

ثم إنهم خامرهم طارق الوجل فعجلوا أداء دينه قبل حلول الأجل وأمكن الله من هذا المعقل الفذ في المعاقل وقتل الظانين لامتناعهم والحسام إن شاء الله تعالى في يد القاتل وقد صعدت راياتنا على السور وسعدت إدارتنا بالعزم المنصور وشيد الله من هذا الفتح الجليل أقصى الفتوح بعلو وأشجاها للعدو وأدلها على نجح عمل مستأنف وبلوغ أمل مرجو

والحمد لله الذي رد حقنا المغتصب وكفانا في وجهنا هذا التعب والنصب وعرفناكم بهذا الخبر الذي هو غذاء للروح والمنبيء عن فتح الفتوح لتشكروا الله عليه شكرا وتوفوه حقه إذاعة له ونشرا وتجددوا بحمد الله على ما أولى من خالص النعم ووافر القسم ما يطيب به المعرس والمقيل ويستقصر به الأمد الطويل

واكتبوا من خطابنا هذا نسخا إلى الجهات ليأخذ منها كل بحظه وينعم القريب والبعيد بجلالة معناه وجزالة لفظه أعاننا الله وإياكم على شكر إحسانه الجزيل ولا أخلى من لطفه العميم ونظره الجميل بمنه والسلام

الحالة الثانية ما الأمر مستقر عليه الآن مما كان عليه علامة متأخري كتاب المغرب أبو عبد الله محمد بن الخطيب وزير ابن الأحمر صاحب حمراء غرناطة من الأندلس

والأمر فيها على نحو ما تقدم في الحالة الأولى من التعبير عن المكتوب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت