فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 6682

درجة وخمس وعشرين دقيقة فيما ذكره إسحاق الحارثي وغيره

وأكثر المعمور إنما هو في النصف الشمالي والعمارة فيه فيما بين خط الاستواء إلى نهاية ست وستين درجة ونصف درجة في العرض وما وراء ذلك إلى نهاية الشمال خراب لا عمارة فيه وغالب العمارة واقع بينهما يجاوز عرضه عشر درج إلى حدود الخمسين درجة وما وراء ذلك في جهة الجنوب إلى خط الاستواء وفي جهة الشمال إلى حد العمارة غالبه جبال وقفار وغالب العمارة في الطول من ساحل البحر المحيط الغربي إلى تسعين درجة فما دونها

قد قسم الحكماء المعمور إلى سبعة أقاليم ممتدة من المغرب إلى المشرق في عروض قليلة تتشابه أحوال البقاع في كل إقليم منها ثم اختلفوا في ترتيبها بحسب العرض فقوم جعلوا ابتداء الأول منها خط الاستواء وآخر السابع منتهى العمارة في الشمال وهو ست وستون درجة على ما تقدم

قال في تقويم البلدان والذي عليه المحققون أن ابتداء الإقليم الأول حيث العرض اثنتا عشرة درجة وثلثا درجة وما وراء ذلك إلى خط الاستواء خارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت