فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 6682

قال في صناعة الكتاب وتسمى البحرية لأنها يسار بها في البحر على كل حال

الرابعة الجنوبية ومهبها من حد القطب الأسفل إلى مطلع الشمس وتسمى بالديار المصرية القبلية لأنها تأتي من القبلة فيها وتسمى بها أيضا المريسية لأن في الجهة القبلية بلاد المريس وهم ضرب من السودان وهي أردأ الرياح عند أهل مصر

وقال النحاس وكل ريح جاءت من مهبي ريحين تسمى النكباء سميت بذلك لأنها نكبت عن مهاب هذه الرياح وعدلت عنها

قال في فقه اللغة وإذا جاءت بنفس ضعيف وروح فهي النسيم وإن ابتدأت بشدة قيل لها النافجة فإن حركت الأغصان تحريكا شديدا وقلعت الأشجار قيل زعزع فإن جاءت بالحصباء قيل حاصبة فإذا هبت من الأرض كالعمود نحو السماء قيل لها إعصار

وقد ورد بها القرآن في قوله تعالى ( فأصابها إعصار فيه نار ) والعامة تسميها الزوبعة ويزعمون أن الشيطان هو الذي يثيرها ومن ثم سماها الترك نعيم بك يعني الشيطان فإذا كانت باردة فهي الصرصر وقد وقع ذكرها في قوله تعالى ( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) فإذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا فهي العقيم

وقد قال تعالى في قصة عاد ( إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) كانت لا مطر فيها

وهو الأجرام التي تحمل المطر بين السماء والأرض ينشئها الله سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت