فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 6682

فلان خان وكما يذكر اسم ملوك الكفر في مكاتباتهم عن الأبواب السلطانية ونحو ذلك

وفيما عدا ذلك من المكاتبات المصدرة بالتقبيل والدعاء وغيرهما من المصطلح عليه في زماننا وما قاربه لا يصرح باسم المكتوب إليه غالبا تعظيما له عن التفوه بذكره إذ ترك التصريح بالاسم دليل التعظيم والتوقير والتبجيل بخلاف الكنية واللقب فإنهما بصدد التعظيم للملقب أو المكني على ما سيأتي بيانه فيما بعد إن شاء الله تعالى ولذلك لم يخاطب الله تعالى نبيه محمدا في كتابه العزيز باسمه تشريفا لمقامه ورفعة لمحله فلم يقل يا محمد ويا أحمد كما قال يا ادم يا نوح يا إبراهيم يا موسى يا عيسى

بل قال ( يأيها الرسول يأيها النبي ) وقد صرح أصحابنا الشافعية وغيرهم أنه لا يجوز نداؤه باسمه احتجاجا بالاية الكريمة

وفي كتاب ابن السني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي رأى رجلا معه غلام فقال للغلام من هذا قال أبي قال فلا تمش أمامه ولا تستسب له ولا تجلس قبله ولا تدعه باسمه

المحل الثاني العنوان من الأدنى إلى الأعلى

كما يكتب في عنوان بعض المكاتبات مطالعة المملوك فلان على ما سيأتي في الكلام على العنوان

وإذا كان من تعظيم المخاطب أن لا يخاطب باسمه فكذلك في مكاتبتة لأن المكاتبة الصادرة إلى الشخص قائمة مقام خطابه بل المكاتبة أجدر بالتعظيم لاصطلاحهم في القديم والحديث على ذلك

وهو مما لا نقص فيه بسبب ذكره إذ لا بد من التصريح باسمه ليعرف اللهم إلا أن يشتهر حتى تغني شهرته عن ذكر اسمه وله محلان

المحل الأول في الطرة بأن يقال هذا ما عهد به فلان إما الخليفة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت