فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 6682

الضرب الثاني من هذه الصفقة ما هو من بلاد الجزيرة بين الفرات والدجلة على القرب من الفرات

وهو مدينة الرحبة قال في اللباب بفتح الراء والحاء المهملتين والباء الموحدة وهاء في الآخر وهي مدينة على الفرات بين الرقة وعانة واقعة في الإقليم الرابع قال في تقويم البلدان والقياس أن طولها أربع وستون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها ست وثلاثون درجة وتعرف برحبة مالك بن طوق وهو قائد من قواد هارون الرشيد قيل إنه أول من عمرها فنسبت إليه قال السلطان عماد الدين صاحب حماة وقد خربت الرحبة المذكورة وصارت قرية وبها آثار المدينة من المآذن الشواهق وغيرها واستحدث شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شادي صاحب حمص من جنويها الرحبة الجديدة على نحو فرسخ من الفرات وهي بلدة صغيرة ولها قلعة على تل تراب وشرب أهلها من قناة من نهر سعيد الخارج من الفرات قال وهي اليوم محط القوافل من الفرات والشام وهي أحد الثغور الإسلامية في زماننا

قال في التعريف وبها قلعة نيابة وفيها بحرية وخيالة وكشافة وطوائف من المستخدمين ولم تزل إمرتها طبلخاناه بمرسوم شريف من الأبواب الشريفة من الإيام الناصرية ابن قلاوون إلى الآن

تنبيه قال في التعريف ومما أضيف إلى دمشق في زمن سلطاننا يعني الناصر بن قلاوون بلاد جعبر قال وحقها أن تكون مع حلب وهي مستمرة على ذلك إلى زماننا وسيأتي الكلام عليها في الأعمال الحلبية إن شاء الله تعالى وقد ذكر القاضي تقي الدين بن ناظر الجيش في كتابه التثقيف أنه كان قد استقر بتدمر وسلمية والسخنة والقريتين نواب واستقر الحال على أن مكاتبة كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت