فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 6682

وعرضها أربع وثلاثون درجة قال في تقويم البلدان والقياس أن يكون العرض أربعا وثلاثين ونصفا قال أحمد الكاتب بناها عبد الله بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وأسكن بها ولده وهي بلدة على طرف البادية نزهة خصبة كثيرة المياه والشجر ومياهها من قني قال في الروض المعطار وبينها وبين حمص مرحلة

الخامس عمل تدمر بفتح التاء المثناة فوق وسكون الدال المهملة وضم الميم وراء مهملة في الآخر كذا ضبطه السمعاني في الأنساب والجاري على ألسنة الناس ضم أولها قال في التعريف وهي بين القريتين والرحبة وهي معدودة من جزيرة العرب واقعة في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة قال في الأطوال طولها اثنتان وستون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة قال صاحب حماة وهي من أعمال حمص من شرقيها وغالب أرضها سباخ وبها نخيل وزيتون وبها آثار عظيمة أزلية من الأعمدة والصخور ولها سور وقلعة

قال في الروض المعطار وهي في الأصل مدينة قديمة بنتها الجن لسليمان عليه السلام ولها حصون لا ترام قال وسميت تدمر بتدمر بنت حسان ابن أذينة وفيها قبرها وإنما سكنها سليمان عليه السلام بعدها قال في العزيزي وبينها وبين دمشق تسعة وخمسون ميلا وبينها وبين الرحبة مائة ميل وميلان قال صاحب حماة وهي عن حمص على ثلاث مراحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت