فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 6682

وأما دومة الجندل فقال في تقويم البلدان هو موضع فاصل بين الشام والعراق على سبع مراحل من دمشق وبينه وبين المدينة الشريفة ثلاث عشرة مرحلة

وأما مدين فقد تقدم ذكرها في الكلام على كور مصر القديمة ووقع الكلام عليها هناك وإن كان الحق أنها من ساحل الحجاز

الجملة الثالثة في ذكر ملوك المدينة وأمرائها وهم على ضربين الضرب الأول من قبل الإسلام وهم ثلاث طبقات الطبقة الأولى التبابعة

قد تقدم في الكلام على بنائها نقلا عن صاحب الهناء الدائم أن تبعا الأول هو الذي بناها وأسكنها جماعة من علماء أهل الكتاب وكتب كتابا وأودعه عندهم ليوصله من أدركه من أبنائهم إليه وبقي الكتاب عندهم يتوارثونه حتى هاجر النبي إلى المدينة فتلقاه من صار إليه الكتاب منهم وأوصل الكتاب إليه

وحينئذ فيكون أول من ملكها التبابعة

قال السهيلي وأول من نزلها منهم يثرب بن عبيل بن مهلائيل بن عوص بن عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام فسميت به قال في الروض المعطار وكانت هذه الأمة من العماليق يقال لها جاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت