فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 6682

ثم ولى الرشيد سنة أربع وثمانين حمادا اليزيدي

لم تزل نواب الخلفاء متوالية على اليمن إلى أيام المأمون فاضطرب أمر اليمن فوجه المأمون إليه محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن زياد بن أبيه ففتح اليمن وملكه وبنى مدينة زبيد في سنة أربع ومائتين وولى مولاه جعفرا على الجبال فعرفت بمخلاف جعفر إلى الان

ثم ملك اليمن بعده ابنه إبراهيم بن محمد ثم ابنه زياد بن إبراهيم

ثم ملك بعده أخوه أبو الجيش إسحاق بن إبراهيم وطالت مدته وتوفي سنة إحدى وتسعين وثلثمائة وخلف طفلا فتولت أخته هند بنت أبي الجيش كفالته وتولى معها عبد لأبي الجيش اسمه رشيد فبقي حتى مات فتولى مكانه حسين بن سلامة وسلامة اسم أمه وصار وزيرا لهند وأخيها حتى ماتا

ثم ملكوا عليهم طفلا اسمه إبراهيم وقيل عبد الله بن زياد وقام بأمره عمته وعبد من عبيد حسين بن سلامة اسمه مرجان ثم قبض قيس عبد مرجان على الطفل وعمته في سنة سبع وأربعمائة واستبد بالملك ثم قتل قيس بزبيد

وملك بعده نجاح عبد مرجان أيضا وعظم شأنه وركب بالمظلة وضربت السكة باسمه وبقي حتى توفي سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة

وملك بعده ابنه سعيد الأحول بن نجاح

ثم غلب على الملك الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي في سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت