فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 6682

مؤاخاة النبي لعلي كرم الله وجهه يوم غدير خم وهو غدير على ثلاثة أميال من الجحفة يسرة الطريق تصب فيه عين وحوله شجر كثير وهي الغيضة التي تسمى خما وذلك أن رسول الله لما رجع من حجة الوداع نزل بالغدير وآخى بين الصحابة ولم يؤاخ بين علي وبين أحد منهم فرأى النبي منه انكسارا فضمه إليه وقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي والتفت إلى أصحابه وقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وكان ذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة عشر من الهجرة

والشيعة يحيون ليلة هذا العيد بالصلاة ويصلون في صبيحتها ركعتين قبل الزوال وشعارهم فيه لبس الجديد وعتق العبيد وذبح الأغنام وإلحاق الأجانب بالأهل في الإكرام

والشعراء والمترسلون يهنئون الكبراء منهم بهذا العيد

وكان دينهم المجوسية وأعيادهم كثيرة جدا حتى إن علي بن حمزة الأصبهاني عمل فيها كتابا ذكر فيه أسباب اتخاذهم لها وسبب سلوكهم فيها وقد اقتصرنا منها على المشهور الذي ولع الشعراء بذكره واعتنى الأمراء بأمره وهي سبعة أعياد

العيد الأول النيروز وهو تعريب نوروز ويقال إن أول من اتخذه جم شاد أحد ملوك الطبقة الثانية من الفرس ومعنى شاد الشعاع والضياء وإن سبب اتخاذهم لهذا اليوم عيدا أن الدين كان قد فسد قبله فلما مل ك جدده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت