فهرس الكتاب

الصفحة 2540 من 6682

وبقي بنوه في ملكها إلى الان

ولم أقف على تفاصيل أخبارهم غير أنه لم يبق بيدهم سوى قسطنطينية وبعض أعمالها المجاورة لها

وقد استولى الفرنج على جهاتها الغربية واستولى المسلمون على ما هو شرقي الخليج القسطنطيني وعلى أعمال كثيرة من غربيه إلى ما يقارب خليج البنادقة على ما تقدم بيانه في الكلام على القسم الأول من هذا المقصد مع تسلط صاحب السراي ملك تتر الشمال من بني جنكزخان عليه بالبعوث والسرايا قبل ذلك

حتى إن القان أزبك صاحب هذه المملكة قرر عليه إتاوة تحمل إليه في كل سنة ليكف عنه كما أشار إليه في التعريف في الكلام على مكاتبة صاحب القسطنطينية

قال ابن سعيد ومنتهى حكم اللشكري صاحب القسطنطينية الان إلى إيثنية

قال في تقويم البلدان بالهمزة والياء المثناة التحتية والثاء المثلثة ونون ثم ياء مثناة تحتية ثانية وهاء في الاخر

قال ابن سعيد وهي غربي الخليج القسطنطيني بشمال

قال ابن حوقل وهي مدينة بها مجمع النصارى بقرب البحر وهي دار حكمة اليونان في القديم وبها تحفظ علومهم وحكمهم

ولصاحب القسطنطينية المستقر بها مكاتبة تخصه من الأبواب السلطانية بالديار المصرية على ما يأتي بيانه في الكلام على مكاتبات ملوك الكفر في المقالة الرابعة إن شاء الله تعالى

قال المؤيد صاحب حماة في تاريخه وهم أكبر أمم النصارى يسكنون في غربي القسطنطينية إلى الشمال وملكهم كثير الجنود

قال وهو الذي سار إلى الشأم زمن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة ست وثمانين وخمسمائة فهلك قبل وصوله إلى الشام

وكان قد خرج بمائة ألف مقاتل فسلط الله عليهم الغلاء والوباء فمات أكثرهم في الطريق ولما وصل إلى بلاد الأرمن نزل يغتسل في نهر هناك فغرق فيه وبقي من عسكره قدر ألف مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت