فهرس الكتاب

الصفحة 4679 من 6682

الباب الرابع من المقالة الخامسة في الولايات الصادرة عن الخلفاء لأرباب من أصحاب السيوف والأقلام وفيه ثلاثة فصول

الفصل الأول فيما كان يكتب من ذلك عن الخلفاء وفيه خمسة أطراف

الطرف الأول فيما كان يكتب عن الخلفاء الراشدين من الصحابة رضوان الله عليهم

وكان الرسم في ذلك أن يفتتح العهد بلفظ هذا ما عهد أو هذا عهد من فلان لفلان ويؤتى على المقصد إلى آخره

ويقال فيه أمره بكذا وأمره بكذا

والأصل في ذلك ما كتب به أبو بكر الصديق رضي الله عنه لأمرائه الذين وجههم لقتال أهل الردة وعليه بنى من بعده

وهذه نسخته

هذا عهد من أبي بكر خليفة رسول لفلان حين بعثه فيمن بعثه لقتال من رجع عن الإسلام

عهد إليه أن يتقي الله ما استطاع في أمره كله سره وجهره

وأمره بالجد في أمر الله تعالى ومجاهدة من تولى عنه ورجع عن الإسلام إلى أماني الشيطان بعد أن يعذر إليهم فيدعوهم بدعاية الإسلام فإن أجابوه أمسك عنهم وإن لم يجيبوه شن غارته عليهم حتى يقروا له ثم ينبئهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت