فهرس الكتاب

الصفحة 6391 من 6682

المقالة العاشرة في فنون من الكتابة يتداولها الكتاب وتتنافس في عملها ليس لها تعلق بكتابة الدواوين السلطانية ولا غيرها وفيها بابان

وهي جميع مقامة بفتح الميم وهي في أصل اللغة اسم للمجلس والجماعة من الناس

وسميت الأحدوثة من الكلام مقامة كأنها تذكر في مجلس واحد يجتمع فيه الجماعة من الناس لسماعها

أما المقامة بالضم فبمعنى الإقامة ومنه قوله تعالى حكاية عن أهل الجنة ( الذي أحلنا دار المقامة من فضله )

واعلم أن أول من فتح باب عمل المقامات علامة الدهر وإمام الأدب البديع الهمذاني فعمل مقاماته المشهورة المنسوبة إليه وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت