فهرس الكتاب

الصفحة 4176 من 6682

واعلم أن كل ما يكتب مع إهدائه قد يكتب مع استهدائه إلا أن الغالب مما جرت به عادة الكتاب في الاستهداء طلب الأشياء المستظرفة الخفيفة المنة دون ما يعظم خطره اللهم إلا أن يكون الاستهداء من الملوك ونحوهم فيطلب فيه ما جل وعظم

والذي جرت عادة الكتاب بالكتابة في استهدائه على أصناف

الصنف الأول آلات الكتابة من الأدوية والمداد والأقلام

مما تقدم ذكره في الإهداء

أبو الفرج الببغاء في استهداء دواة

أنفس الذخائر وأشرف الآمال ما كان للفضل نسبا وللصناعة والحظوة سببا وبالدوي تجتنى ثمرة الصناعة ويحتلب در الكتابة وقد أوحش المملوك الدهر مما كنت أقتنيه من نفائسها وضايقه في وجود الرضي على الحقيقة منها فإن رأى مولانا أن يميط ببعض ما يستخدمه من حاليها أو عاطلها سمة عطلة المملوك ويسمح بإهدائها إلى أهل تصريفه ويقابل بالنجح والتقبل رغبته فعل إن شاء الله تعالى

وله في استهداء مداد

التنافس أيدك الله في أدوات الكتابة والآت الصناعة بحسب التفاخر في ظهور النعمة والتخير لبيان الإمكان والقدرة وغإا فسائر الدوي سواء فيما تصدره الأقلام عنها وتستمده بطون الكتب منها وأولى آلاتها بأن تتوفر العناية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت