فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 6682

عليه وينصرف التخير بالضرورة إليه المداد الذي هو ينبوع الآداب وعتاد الكتاب ومادة الأفهام وشرب الأقلام فجعلها الله بواجب القضية والحكم في حيز وصفه من الحمد والذم وما زلت لنفائس الأخلاق موطنا ولنجع الإخوان في المحل معدنا ولا معدل بي عن استماحة خزائنك عمرها الله الممكن من جيده فإن رأيت أن تستنقذ دواتي من خمول العطلة وتنزه قلمي عن ظمأ الغلة وتكشف عنها سمة النقصان والخلة فعلت إن شاء الله تعالى

علي بن خلف في مثله

أولى ما أنبسط في استهدائه وتسمح نفسي في استماحته واستجدائه ما كان ناقعا لغلة الأقلام مقيدا لشوارد الأفهام محبرا لبرود البيان حاليا في معارض الحسن والإحسان وكتبت هذه الشكوى أطال الله بقاء سيدي

الصنف الثاني الشراب

في استهداء مشروب

أبو الفرج الببغاء

أنا أيد الله سيدي ومن سامحني الدهر بزيارته من إخواني وأوليائه عضد الله جمعنا ببقائه وقوف بحيث يقف بنا اختياره من القبول والانبساط ويرتضيه لنا إيثاره من الهم والسرور لأن الأمر في ذلك مما يوليناه من المساعدة بالممكن من المشروب إليه والاعتماد دون كل أحد في اجتماع شمل المسرة لنا به عليه فإن رأى أن يكلني إلى أولى الظنين به وأحقهما بمأثور فتوته فعل

وله في مثله

ألطف المنن موضعا وأجلها من الأنفس موقعا ما عمر أوطان المسرة وطرد عوارض الهم والفكرة وجمع شمل المودة والألفة وأدى إلى اجتناء ثمرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت