فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 6682

مشروعا في الأمم الماضية ولكنه نسخ في ملتنا قال معاذ يا رسول الله إني قدمت الشام فرأيتهم يسجدون لأساقفتهم وعلمائهم فأنت يا رسول الله أحق أن يسجد لك فقالا لا لو كنت آمرا بشرا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لبعلها من عظم حقه عليها وعن صهيب أن معاذا لما قدم من اليمن سجد للنبي فقال يا معاذ ما هذا قال إن اليهود تسجد لعظمائها وعلمائها ورأيت النصارى تسجد لقسيسيها وبطارقتها قلت ما هذا قالوا تحية الأنبياء فقال كذبوا على أنبيائهم وعن سفيان الثوري عن سماك بن هانيء قال دخل الجاثليق على علي بن أبي طالب فأراد أن يسجد له فقال له علي اسجد لله ولا تسجد لي

فلما وردت شريعة الإسلام بنسخ التحية بالسجود وغلب ملوك العجم على الأقطار استصحبوا ما كان عليه الأمر في الأمم الخالية وعبروا عنه بتقبيل الأرض فرارا من اسم السجود ولورود الشريعة بالنهي عنه واستمر ذلك تحية الملوك إلى الآن فاستعار الكتاب ذلك ونقلوه من الفعل إلى اللفظ فاستعملوه في مكاتباتهم إلى الخلفاء والملوك ثم توسعوا في ذلك فكاتبوا به كل من له عظمة بالنسبة إلى المكتوب عنه ورتبوه مراتب على ما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى ولا خفاء فيما في هذه المكاتبة من الكراهة

الأسلوب العاشر أن يفتتح الكتاب بيقبل اليد وما في معناها من الباسط والباسطة

ويقع التخلص منه إلى المقصود بما يقع به التخلص في الأسلوب الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت