فهرس الكتاب

الصفحة 5378 من 6682

وقد تقدم في المقالة الثانية في الكلام على المسالك والممالك أنه ينقسم إلى صعيد أعلى وصعيد أسفل وقد كانت ولايته العامة في الزمن المتقدم يعبر عن صاحبها بوالي الولاة بالوجه القبلي ثم استقرت نيابة سلطنة على حد تقدمة العسكر بغزة في رتبة المكاتبة في الأيام الظاهرية برقوق وهي على ذلك إلى الآن ونائبها يكتب له تقليد بنيابة السلطنة بها في قطع النصف

وهذه نسخة تقليد شريف من ذلك من إنشاء الشريف شهاب الدين كاتب الإنشاء وهي

الحمد لله الذي رحم بتعاهد نظرنا البلاد والعباد وحسم بموارد زواجرنا مواد الفساد وأحمد في هذا الوجه لنا الآثار ووطأ بنا المهاد وأفرد آراءنا بجميع المصالح على الجمع والإفراد وأولى بنا الرعية الخير في استرعاء من يبذل في صيانتهم الاجتهاد وأعلى بنا كلمة العدل فهي تنشر وتذاع وأوهى بنا كلمة الظلم فهي تقهر وتذاد وأجلى بانتقامنا فئة الضلال فلها عن ملكنا الشريف اندفاع وانطراد

نحمده على أن قرن بآرائنا السداد ونشكره على أن ضمن اصطفاءنا حسن الارتياد ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقوم حجتها يوم يقوم الأشهاد وتدوم بهجتها علما للإرشاد ونشهد أن سيد البشر محمدا عبده ورسوله الذي فضل العالم وساد وأجزل المكارم وجاد وهدى بشرعه من حاد وأردى بردعه من حاد وأجرى بجوده النفع حيث كان وأبدى ببأسه القمع لمن كاد وأخمد بأسيافه الباطل فباد وجعل لأنف مخالفه الإرغام ولجيش مجانفه الإرعاد وعلى آله وصحبه الأنجاب الأنجاد صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت