فهرس الكتاب

الصفحة 4175 من 6682

الذي تنوع فنونا وأفنانا وملأ فم الشراب خاناه سكرا ويد المطبخ إحسانا وذكر نباته الطرابلسي عهود الديار المصرية وأوقات الأنس بخدمة مولانا السنية سقيا لها من أوقات وعهود وشكرا لجود مولانا الذي هو في كل واد موجود ولتدبيره الشمسي الذي أحيا الله به على عباده عناصر هذا الوجود ولا برحت مكارمه متنوعة ونعم أياديه متفرعة فمنها ما حلا فرعه فأصبح لكل حلو أصلا ومنها ما طاب ريحه وطعمه فكان للمؤمن مثلا ومنها ما لذ طعامه الشهي فما هو يهجر وإن كان مما يقلى

وله جواب بوصول باكورة خيار وملوخية

لا زالت تشرح بمكارمها الصدور وتفتح بركات الأعوام والشهور وتمنح من لطائف مننها كل جماعة السرور وتلمح في هداياها المستبقة إلى الأولياء خيار الأمور تقبيل محب لا تغير ولاءه الدهور ماش من طريق المصافاة والموافاة في نور على نور

وينهي ورود مشرفة مولانا على يد فلان تتضمن المعهود من ولائه وآلائه والمشهود المشهور من إحسان نداه قبل ندائه فقابلها المملوك مقابلة الشيق إلى قرب الديار الممضي في المحبة قلبه لمولاه قبل شرط الخيار ووصلت لطائف هديته الخضرة النضرة وطرائف الفضل الباكرة كمعاني اللفظ المبتكرة فتنجز المملوك الفاكهة قبل أوانها البديع ورصد من أفلاك العلب في ذي الحجة غرة ربيع وتفاءل بالهدية المجمعة الأحباب في أن يعود الشمل وهو جميع وقد عاد فلان حاملا من رسائل الشوق والشكر ما يؤديه بين أيدي مولانا الكريمة ويجدد بذكراه عهود الأنس القديمة لا برح مولانا سابق الكرم مخضر المرابع ببيض النعم

قلت وكتبت جوابا لبعض الأصحاب وقد أهدى لي سمكا - بسيط -

( أهدى لنا سمكا قد طاب مطعمه ... أكرم به سمكا لم يسكن البركا )

( لا شك أن له بالبحر شاكلة ... والبحر عادته أن يهدي السمكا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت