فهرس الكتاب

الصفحة 4118 من 6682

الأجر متعبدا بمستأنف الشكر فلا أخلاه الله من زيادة فيما يوليه ولا قصدنا بسماع سوء فيه وحرس من الغير مهجته ومن المحذور نعمته

وله في مثله

ما كنت أعلم أن عافيتي مقرونة بعافيتك ولا سلامتي مضافة لسلامتك إلى أن تحققت ذلك من مشاركتي إياك في حالتي الألم والصحة والمرض والمحنة فالحمد لله الذي شرف طبعي بمناسبتك وجمل خلقي بملاءمتك فيما ساء وسر وإياه تعالى أشكر على ما خصني به من كمال عافيتك وسبوغ سلامتك وسرعة إقالتك وبه جل اسمه أثق في مزيدك من تظاهر النعم وتوفر القسم

وله في مثله

ولولا أن متضمن كتابك قرن ذكر المرض الهاجم عليك بذكر ما وهبه الله لك من عود السلامة إليك لما اقتصر بي القلق على ما دون المسير نحوك والمبادرة لمشاهدتك غير أن السكون إلى ما أداه كتابك سابق الجزع والطمأنينة إلى ما وهبه الله من كفايتك حالت دون الهلع فالحمد لله الذي من بالإقالة وتصدق بالسلامة وعم بالكفاية وهو ولي حراستك وحراستي فيك

وله في مثله

سيدنا في سائر ما يذكره الله من هجوم ألم مؤذن بصحة واعتراض محنة مؤدية إلى منحه مرموق بالعافية محروس من الله جل اسمه بالحفظ والكلاءة فهو مع العلة فائز بذخائر الأجر ومع العافية موفق لاستزادة الشكر فالحمد لله الذي عقد الكرم ببقائه وشفى مرض الآمال بشفائه وكفاه اعتراض المخوف وعوارض الصروف

وله في مثله

ما انفرد جسمك بالعلة دون قلبي ولا اختصت نفسك حرسها الله تعالى بمعاناة المرض دون نفسي ولم أزل بالقلب تاليا وفي سائر ما شكوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت