فهرس الكتاب

الصفحة 4119 من 6682

بالنية مساويا إلى أن كشف الله الغمة وأقال العثرة ونفس الكربة ومن بالسلامة وتصدق بالكفاية وأوجب بالعافية علينا جميعا فروض الشكر بعد ما ادخره لك بالألم من كثرة الأجر فالحمد لله على ذلك حمدا يؤدي إلى حراسة ما خولك ويؤذن بالمزيد فيما منحك

ومن كلام المتأخرين

أعلى الله قدر الجناب الفلاني ولا زالت شموس أيامه لا تخاف كسوفا ولا أفولا وأقمار لياليه تغرس في قلوب اوليائه ومحبيه فروعا وأصولا

المملوك يخدم خدمة من تحمل جميلا ونال من تفضل الجناب الكريم جزيلا

وينهي ما حصل له من السرور بعافية مولانا فالشكر لله على ما جدد من النعمة التامة وسمح به من الكرامة العامة حين أعاد البدر إلى كماله والسرور إلى أتم أحواله وما كانت إلا غلطة من الدهر فاستدركها وصفقة خارجة عن يده فملكها فقرت بذلك العيون وتحققت في بلوغ الأمل الظنون وانجبر قلبه بعدما وهن وعاد جفنه بعد الأرق إلى الوسن وقال ( الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ) ولقد كان يتمنى المملوك لو فاز من الرؤية الشريفة بحظ السمع والبصر وتملى بمشاهدة وجهه الكريم فإن فيه البغية والوطر

والمملوك فما يعد نفسه إلا من المحبين الذين بذلوا نفوسهم لمحبته وأعدوها والله تعالى يسر الأولياء بتضاعف سعوده ويديم بهجة الأيام بميمون وجوده ويطيل في مدته ويحرسها من الغير ويحرس أحوال مزاجه الكريم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت