فهرس الكتاب

الصفحة 5932 من 6682

الشريف ثم يقال فلذلك رسم بالأمر الشريف أن يستقر فلان طرخانا يتصرف على اختياره يسير ويقيم في أي مكان اختاره من بلاد المملكة وما يجري مجرى ذلك

وهذ نسخة مرسوم شريف بطرخانية لأمير وهي

الحمد لله اللطيف بعباده الرؤوف بخلقه المان بفضله الغامر بجوده الجائد برزقه المتفضل على العبد في الصبا بصفحه وفي الكهولة بعفوه وفي الشيخوخة بعتقه

نحمده على أن جبلنا على اصطناع الصنائع وحصنا برفع العوائق وقطع القواطع وألهمنا عطف النسق وإن كثرت مما سواه التوابع ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تسكن الرحمة في قلب قائلها وترفع سطوة الغضب عن منتحلها في أواخر السطوة وأوائلها ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أفضل نبي أوعد فعفا وأكرم رسول وعد فوفى وعلى آله وصحبه الذين سلكوا في المعروف سننه ونهجوا في الإحسان إلى الخلق نهجه فكان لهم في رسول الله أسوة حسنة صلاة تقيل العثرات وتتلو بلسان قبولها ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى من رمقته المراحم الشريفة بعين عنايتها ولحظته العواطف المنيفة بلحظ رعايتها من أهله إخلاصه لأن يقوم مقا ما لا يفارقه ولا يباين وان لا يحط من قدره العالي بسبب ما اتفق إذ كل مقدر كائن وأن يصرف اختياره في الإقامة حيث شاء من الممالك المحروسة والمدائن

فلذلك رسم بالأمر الشريف لا زال من شيمة السماح ومن كرمه بلوغ النجا والنجاح ومن نعمه الصفح عن الذنب المتاح حتى يحفظ على الأنفس النفيسة الأموال ويريح لها الأرواح ولا برح يولي من قسمة المكرمات ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت