فهرس الكتاب

الصفحة 3347 من 6682

جمعا كبيرا واهتم به اهتماما كثيرا وذكر أمر المذكور وأحضر محضره المسطور ولم يكن عليه تعويل ولا في حكم الحاكم المتقدم تعليل ولا عند هذا الحاكم الذي ادعى له وادعى عنده تجوز الأباطيل وتحقق أن الحق فيما حكم به عليه فتبع وترجح أن لا يقام منه من أقعد لا يوصل منه ما قطع فنفذ حكم الحاكم المتقدم واستمر بقعوده المتحتم ووافقه على هذا سائر الرماة بالبلاد الشامية وحكامها ومن يرجع إليه في الرماية وإحكامها وبطلت قدمة لمذكور التي ذهب فيها عمره ضائعا وزمانه الذي لو اشتريت منه ساعة بالعمر لم يكن نافعا

ولما ورد الآن هذا الموسوم الشريف زاده الله شرفا قبلوا الأرض لديه وأوقفوا عليه حاكمهم المسمى فوقف له وعليه وجمع له جمعا لم يدع فيه من الرماة معتبرا ولا من يلقم القوس وترا ولا من إذا قعد كالعين جرى ما جرى ثم قرأ عليهم ما تضمن ودعوا لأمير المؤمنين ولم يبق منهم إلا من دعا أو أمن وتضاعف سرورهم بحكمه الذي رفع الخلل وقطع الجدل وقالوا لا عدمنا أيام هذا الحاكم الذي أنصف والإمام الذي عدل وبقي ابن الحمصي مثله ونودي عليه إنه من رمى معه كان مخطئا مثله ووقرت هذه المناداة في كل مسمع وقرت استقرار الفضل عليه المجمع وذلك بما فهم من أمير المؤمنين وبنص كتابه المبين وبما قضى الله به على لسان خليفته الحاكم والله أحكم الحاكمين وطالعوا بها وأنهوا صورة الحال وجمعوا في إمضائه الآمال

لا زالت سعادة أمير المؤمنين منزهة عن الشبه آخذة من خير الدارين كل اثنين في وجه حتى تحصل كل رمية من كثب ولا يرمي في كل أمنة إلا كل مصطحب ما غب في السماء المرزم ووقع العقاب على ثنية يقرع سنه ويتندم وعلا النسر الطائر والواقع على آثاره وسائر طيور النجوم والحوم إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت