فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 6682

يشكل وأنه بعد أن أقعد رمى وحمل وحمل فشهد عليه السادة الأمراء ولاة العهد إخوة أمير المؤمنين ومن حضر وكتبوا خطوطهم في المحضر وما حصل الآن عند عرض قصة المماليك بالمواقف المقدسة ووضوح قضيته المدنسة من التعجب من اعتراف المماليك لكونهم رموا معه بعد أن رأوا الخط الشريف وهو لفظ مقيد وأمر أيد به رأي الإمام الحاكم بأمر الله المسترشد بالله والمؤيد وكل ما أمر به أمير المؤمنين لا معدل عن طرقه ولا جدال إلا به إذا ألزم كل أحد طائره في عنقه وأمير المؤمنين بحر لا يرد إلا من علمه وهو الحاكم ولا راد لحكمه

وإنما ابن الحمصي المذكور عدم السداد وخالف جاري العادة في الحمص فإنه هو الذي سلق في الافتراء بألسنة حداد ولم يوقف المماليك من الخط الشريف إلا على بعضه ولا أراهم من برقه المتهلل غير ومضه والذي أوقفهم عليه منه أن يرمي محمد بن الحمصي ويرمى معه وكلمة أمير المؤمنين مستمعة ومراسيمه متبعة وإذا تقدم كان الناس تبعه

غير أن المذكور بدت منه أمور قطع بها الأمير صارم الدين صاروجا الحاكم البندقدار في حقه وأقعده عن قدمته التي كان يمت فيها بسبقه وانتقل عنه غلمانه وثقل عليه زمانه ونودي عليه في جمع كبير يزيد على تسعين قوسا وجرح بخطإ بندقه جرحا لا يوسى ثم بعد مدة سنين توسل بولد الأمير المرحوم سيف الدين تنكز إلى أبيه وتوصل به إلى مراميه فأمر أن يرمى معه وهدد المخالف بالضرب ولم يرم معه أحد برضاه إلا خوف أن توقد نار الحرب فلما مضت تلك الأيام وانقضت تلك الأحلام جمع مملوك الأبواب العالية الأمير علاء الدين بن الأبو بكري الحاكم في البندق الآن من رماة البندق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت