فهرس الكتاب

الصفحة 6173 من 6682

وإن كان من النساطرة أبدل القولين وأبقى ما سواهما وقال عوض مماسة اللاهوت للناسوت إشراق اللاهوت على الناسوت ويزاد بعد ما يحذف وقلت بالبراءة من نسطورس وما تضمنه الإنجيل المقدس

وهذه نسخة يمين حلف عليها ملك النوبة للسلطان الملك المنصور قلاوون عند استقراره نائبا عنه في بلاد النوبة وهي

والله والله والله وحق الثالوث المقدس والإنجيل الطاهر والسيدة الطاهرة العذراء أم النور والمعمودية والأنبياء والرسل والحواريين والقديسين والشهداء الأبرار وإلا أجحد المسيح كما جحده بودس وأقول فيه ما يقول اليهود وأعتقد ما يعتقدونه وإلا أكون بودس الذي طعن المسيح بالحربة إنني أخلصت نيتي وطويتي من وقتي هذا وساعتي هذه للسلطان الملك فلان وإني أبذل جهدي وطاقتي في تحصيل مرضاته وإنني ما دمت نائبه لا أقطع المقرر علي في كل سنة تمضي وهو ما يفضل من مشاطرة البلاد على ما كان يتحصل لمن تقدم من ملوك النوبة وأن يكون النصف من المتحصل للسلطان مخلصا من كل حق والنصف الآخر مرصدا لعمارة البلاد وحفظها من عدو يطرقها وأن يكون علي في كل سنة كذا وكذا وإنني أقرر على كل نفر من الرعية الذين تحت يدي في البلاد من العقلاء البالغين دينارا عينا وإنني لا أترك شيئا من السلاح ولا أخفيه ولا أمكن أحدا من إخفائه ومتى خرجت عن جميع ما قررته أو عن شيء من هذا المذكور أعلاه كله كنت بريئا من الله تعالى ومن المسيح ومن السيدة الطاهرة وأخسر دين النصرانية وأصلي إلى غير الشرق وأكسر الصليب وأعتقد ما يعتقده اليهود وإنني مهما سمعت من الأخبار الضارة والنافعة طالعت به السلطان في وقته وساعته ولا أنفرد بشيء من الأشياء إذا لم يكن مصلحة وإنني ولي من والى السلطان وعدو من عاداه والله على ما نقول وكيل

قلت وسيأتي ذكر أيمان الفرنج على الهدنة عند ذكر ما أهمله في التعريف من نسخ الأيمان في آخر الباب إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت