فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 6682

قال ابن خالويه للأسد خمسمائة اسم

ويقال لولده الشبل ولأنثاه اللبؤة

قال ابن السندي في كتابه المصايد والمطارد وإذا تأملت أصناف الحيوان وبحثت صورها وما أعطيت من الأسلحة ومقادير الخلق وجدت الأسد أعظم خلقة وأكثر آبدة وأشد إقداما من جميعها ليست له غريزة في الهرب البتة

ومن خصائصه وعجيب خلقه أن عظم عنقه عظم واحد ليست له خرز عظام كما في غيره من الحيوان بدليل أنه لا يلوي عنقه ولا يلتفت ومع ذلك فهو يبتلع الشيء العظيم

ولبوته لا تلد إلا جروا واحدا وأنها تضعه كاللحمة ليس فيه حس ولا حركة فتحرسه ثلاثة أيام ثم يأتي أبوه فينفخ فيه المرة بعد المرة حتى يتحرك ثم تأتي أمه فترضعه ولا يفتح عينيه إلا بعد سبعة أيام ويكتسب لنفسه بالتعليم من أبويه بعد ستة أشهر

وهو قليل الشرب للماء وإن كان لا يفارق الغياض وله صبر على الجوع ولكنه إذا جاع ساءت أخلاقه وليس يلقي رجيعه إلا مرة واحدة في اليوم ويرفع رجله عند البول كما يفعل الكلب ويبول إلى خلف كما تبول الجمال وهو أشد السباع ضراوة على أكل بني آدم وإذا افترس فريسة وأكل منها لا يعود إليها ولا يطأ أثره شيء من السباع

قال ابن السندي في المصايد والمطارد ولا يأكل من فريسة غيره من السباع

وقد قيل إنه يهرب من الهر ومن الجرو ومن الديك الأبيض وإنه إذا رأى النار عرضت له فكرة أورثته بهتة وأنه يهرب من عواء الجرو إذا عركت أذنه

ويقال إن جلده إذا جعل فيما يخاف عليه السوس من الثياب وغيرها أمن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت