فهرس الكتاب

الصفحة 3983 من 6682

بسيط بحره المديد متجدد النمو في كل يوم من أيام الزيادة جديد فالجناب العالي يأخذ من هذه البشرى بأوفر نصيب ويشكر نعمة الله على ما منح إن شاء الله هذا العام الخصيب ويذيع لها خبرا وذكرا ويضوع بطي هنائها نشرا ويتقدم بأن لا يجبى عن ذلك بشارة بالجملة الكافية لتغدو المنة تامة والمسرة وافية وقد جهزنا بهذه المكاتبة فلانا وكتبنا على يده أمثله شريفة الى نواب القلاع الفلانية جريا على العادة فيتقدم بتجهيزه بذلك على عادة همته فيحيط علمه بذلك

وهذه نسخة أخرى في معنى ذلك كتب بها في سابع عشر ذي القعدة سنة ست وستين وسبعمائة وصورتها بعد الصدر

وبشره بأخصب عام وأخص مسرة هناؤها للوجود عام وأكمل نعمة تقابل العام من عيون الأرض بمزيد الإنعام

صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه أتم سلام وأعم ثناء تام وتوضح لعلمه الكريم أن الله تعالى وله الحمد قد جرى في أمر النيل المبارك على عوائد ألطافه ومنح عباده وبلاده من مديد نعمه مزيد إسعافه وأورد الآمال من جوده منهلا عذبا وملأها به إقبالا وخصبا وأحيا به من موات الأرض فاهتزت وربت وأنبتت كل بهيج وأنجبت وأينعت الرياض فجرت فيها الروح ودبت وامتلأت الحياض ففاضت بالمياه وانصبت وطلع كالبدر في ازدياده وتوالى على مديد الأرض بأمداده إلى أن بلغ حده ووصل الفرج ومنع الشدة وفي يوم كذا من شهر كذا الموافق لكذا وكذا من شهور القبط وفاه الله ستة عشر ذراعا فاه فيها بالنجح وعم ثراه الأرض فأشرق بعد ليل الجدب بالرخاء أضوأ صبح وفي ذلك اليوم علق ستره وخلق مقياسه فاشتهر ذكره وكسر سده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت