فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 6682

وقاعدة المملكة بها صراي قال في تقويم البلدان بفتح الصاد والراء المهملتين وألف وياء مثناة تحتية ووقع في مسالك الأبصار بالسين المهملة بدل الصاد وموقعها في الإقليم السابع من الأقاليم السبعة قال في تقويم البلدان وهي مدينة عظيمة في مستو من الأرض على شط نهر الأثل من الجانب الشمالي الشرقي غربي بحر الخزر وشماليه على مسيرة نحو يومين وبحر الخزر شرقيها بجنوبيها ونهر الأثل عندها يجري من الشمال والغرب إلى الشرق والجنوب حتى يصب في بحر الخزر وهي فرضة عظيمة للتجار ورقيق الترك وذكر في مسالك الأبصار عن عبد الرحمن الخوارزمي الترجمان أنها بناء بركة بن طوجي بن جنكزخان وأنها في أرض سبخة بغير سور ودار الملك بها قصر عظيم على عليائه هلال من ذهب زنته قنطاران بالمصري ويحيط بالقصر سوار وأبراج فيها الأمراء وبهذا القصر يكون مشتاهم والسراي مدينة كبيرة ذات أسواق وحمامات ووجوه بر مقصودة بالإجلاب وفي وسطها بركة ماؤها من نهر الحل ماؤها للاستعمال أما شربهم فمن النهر يسقى لهم في جرار فخار وتصف على العجلات وتجر إلى المدينة وتباع بها قال وبعدها عن خوارزم نحو شهر ونصف قال في تقويم البلدان وقد بنى بها السلطان أزبك مدرسة للعلم قال في مسالك الأبصار وهم في جهد من قشف العيش لأنهم ليسوا أهل حاضرة وشدة البرد تهلك مواشيهم قال وهم لشدة ما بهم من سوء الحال إذا وجد أحدهم لحما صلقه ولم ينضجه وشرب مرقه وترك اللحم ليأكله مرة أخرى ثم يجمع العظام ويعاود صلقها مرة أخرى ويشرب مرقها وقس على هذا بقية عيشهم ونقل عن جمال الدين عبد الله الحصني التاجر أن لبس كثير منهم الجلود مذكاة كانت أو ميتة مدبوغة أو غير مدبوغة من حيوان طاهر أو غيره ولا يعرفون في المآكل ما يعاف مما لا يعاف ولا التحريم من التحليل وأنهم يبيعون أولادهم في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت