فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 6682

ولو اتصلت باسم نحو ضاربوهم وضاربوا زيد

فمذهب البصريين أنها لا تلحق بل يجعل الاسم تلو الواو

ومذهب الكوفيين أنها تلحق فيكتبون ضاربوا زيد وقاتلوا عمرو وهموا بألف بعد الواو في الجميع والراجح الأول

ومنها زادها الفراء في يدعو ويغزو في المفرد حالة الرفع خاصة تشبيها بواو الجمع وأطلق ابن قتيبة النقل عن بعض كتاب زمانه بأنها لا تلحق في مثل ذلك لأن العلة التي أدخلت هذه الألف لأجلها في الجمع لا تلزم هنا لأنك إذا كتبت الفعل الذي تتصل واوه به من هذا الباب مثل أنا أرجو وأنا أدعو لم تشبه واوه واو العطف أيضا إلا بأن تزيل الكلمة عن معناها لأن الواو من نفس الفعل لا تفارقه إلا في حال جزمه والواو في صدروا ووردوا واو جمع مكتف بنفسه يمكن أن يجعل للواحد وتتوهم الواو عاطفة لشيء عليه

قال وقد ذهبوا مذهبا

غير أن متقدمي الكتاب لم يزالوا على إلحاق ألف الفصل بهذه الواوات كلها ليكون الحكم في كل موضع واحدا

قال الشيخ أثير الدين أبو حيان وفصل الكسائي في حالة النصب فقال إن لم يتصل به ضمير نحو لن يدعو كتب بألف وإن اتصل به ضمير نحو لن يدعوك كتب بغير ألف فرقا بين الحالين

ومنها تزاد شذوذا بعد الواو المبدلة من الألف في الربو فتكتب بألف بعد الواو على هذه الصورة الربوا تنبيها على أن الأصل يكتب بالألف

ووجه الشذوذ أنه من ذوات الواو فكان قياسه أن يكتب بالألف

وقد زيدت في مواضع من المصحف كما في قوله تعالى ( إن امرؤا هلك ) تنبيها على أنه كان ينبغي أن تكون صورة الهمزة ألفا على كل حال ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت