فهرس الكتاب

الصفحة 6233 من 6682

الفلاني أعلاه الله تعالى وشرفه وغفر به لكل مذنب ما أسلفه أن يكتب له هذا الكتاب بما عفي له عنه وحفر له ودفن وأصبح بعمله غير مرتهن ودفن له فيه دفن العرب وقطع في التذكر له أرب كل ذي أرب ودرس في القبور الدوارس وغيب مكانه فيما طمر في الليالي الدوامس

وسبيل كل واقف على هذا الكتاب وهو الحجة على من وقف عليه أو بلغه خبره أو سمعه أو وضح له أثره ان يتناسى هذه الوقائع ويتخذها فيما تضمنته الأرض من الودائع ولا يذكر منها إلا ما اقتضاه حلمنا الذي يؤمن معه التلف وعفونا الذي شمل وعفا الله عما سلف

قال في التثقيف ولم أكن رأيت شيئا من هذا ولا وجدته مسطورا إلا في كتابة التعريف قال والذي أعتقده أنه لم يكتب به قط وإنما الرجل بسعة فضله وفضيلته أراد أن يرتب هذه النسخة لاحتمال أن يؤمر بكتابة شيء من هذا المعنى فلا يهتدي الكاتب إلى ما يكتبه ثم قال على أنه كرر فيها ذكر السلطان مرتين والثالثة قال رسم بالأمر الشريف فهي على غير نحو من النظام المعهود والمصطلح المعروف بحكم ان فيها أيضا توسعا كثيرا في العبارة والألفاظ التي تؤدي كلها معنى واحدا قال وكان الأولى بنا اختصار ذلك وعدم كتابته لكننا أردنا التنبيه على ما أشار إليه ليكون هذا الكتاب مستوعبا لجميع ما ذكر مما يستعمل ومما لا يستعمل

قلت ما قاله في التثقيف كلام ساقط صادر عن غير تحقيق فإنه لا يلزم من عدم اطلاعه على شيء كتب في هذا المعنى ولا سطر فيه أن لا يكون مسطورا لأحد في الجملة وماذا عسى يبلغ اطلاع المطلع فضلا عن غيره وإن كان صاحب التعريف هو الذي ابتكر ذلك كما أشار إليه في التثقيف فنعمت السجية الآتية بمثل ذلك مما لم يسبق إليه وأما إنكاره تكرير ذكر السلطان فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت