فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 6682

أنه يتولد من أسد ونمرة أو من نمر ولبؤة

وهو من السباع التي تصاد ثم تؤنس حتى تصيد

وهو من الحيوان المحدد الأسنان وأسنانه يدخل بعضها في بعض كالكلب وغيره

قال في التعريف وأول من صاد به كسرى أنوشروان أحد ملوك الطبقة الأخيرة من الفرس قال في المصايد والمطارد ويصطادونه بضروب من الصيد

منها الصوت الحسن فإنه يصغي إليه إصغاء شديدا

ومنها كده وإتعابه حتى يحمى ويعيا وينبهر ويحفى فإذا أخذ غطيت عيناه وأدخل في وعاء وجعل في بيت ما دام وحشيا ووضع عنده سراج ولازمه سائسه ليلا ونهارا ولم يدعه يرى الدنيا ويجعل له مركبا كظهر الدابة يعوده ركوبه ويطعمه على يده فلا يزال كذلك حتى يتأنس فإذا ركب مؤخر الدابة فقد صار داجنا وصاد

وفي طباعه أمور

منها كثرة النوم حتى يضرب بنومه المثل فيقال أنوم من فهد وكثرة الحياء حتى إنه لا يعلم أنه عاظل أنثى بين يدي الإنس وقد عني بمراعاته في ذلك فلم يوقف عليه وإن كان الأسد يفعل ذلك كثيرا

ونقل ابن السندي عن بعض الفهادة أن سائسه إذا أمر يده عليه اطمأن إليه ومال فإذا وضع يده على فرجه نفر وعض يده

ومنها الغضب حتى إنه إذا أرسل على صيد فلم يحصله احتد وإن لم يأخذ سائسه في تسليته قتل نفسه أو كاد

قال صاحب المصايد والمطارد والمسن من الفهود إذا صيد كان أسرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت