فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 6682

في الصيد من الجرو الذي يربى ويؤدب

والأنثى أصيد من الذكر كعامة إناث الجوارح

قال وليس شيء من الوحش في قدر جرم الفهد إلا والفهد أفضل منه

قال في المصايد والمطارد وضد الفهد الظباء والوعول على اختلاف أجناسها

الثاني الكلاب جمع كلب ويجمع على أكلب أيضا وعلى كليب كعبد وعبيد

والأنثى كلبة وتجمع على كلبات بالفتح

وهو حيوان شديد الرياضة كثير الوفاء مشترك الطباع بين السبع والبهيمة لأنه لو تم له طباع السبعية لما ألف الناس ولو تم له طباع البهيمية لما أكل اللحم

ويقال إنه يحتلم وأنثاه تحيض وتحمل انثاه ستين يوما وربما حملت أقل من ذلك

ويسفد بعد سنة وربما تقدم على ذلك ولها عند السفاد اشتباك عظيم

وإذا سفد الأنثى كلبان مختلفان أتت من كل واحد بلونه

وفيه من اقتفاء الآثار وشم الرائحة ما ليس لغيره من الحيوان

والميتة أحب إليه من اللحم الغريض

ومن طبعه إنه يحرس صاحبه شاهدا أو غائبا ذاكرا أو غافلا ونائما أو يقظان

وهو أيقظ حيوان في الليل وإذا نام كسر أجفان عينيه ولا يطبقها لخفة نومه

ومن عجيب شأنه أنه يكرم الرئيس من الناس فلا ينبحه وإنما ينبح أوباش الناس

ومن طبعه أن الضبع إذا مشت على ظله في القمر رمى بنفسه بين يديها فتأكله وإذا ظفر بكلب غريب كاد يفترسه

وقد أجاز الشارع اتخاذها للصيد ونحوه وأباح صيدها مع نجاسة عينها

قال في التعريف وأول من اتخذها للصيد دارا أحد ملوك الفرس

قال في المصايد والمطارد وإذا كسر الكلب الأرانب فهو نهاية وإن كان يطيق فوق ذلك

والكلب يمسك لصاحبه ولذلك لا يأكل من الصيد بخلاف سائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت