فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 6682

ثم ولي بعده ابنه العزيز بالله أبو المنصور يوم وفاة أبيه وإليه ينسب الجامع العزيزي بمدينة بلبيس وتوفي بالحمام في بلبيس ثامن رمضان المعظم قدره سنة ست وثمانين وثلاثمائة

ثم ولي بعده ابنه الحاكم بأمر الله أبو علي المنصور ليلة وفاة أبيه وبنى الجامع الحاكمي في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وهو يومئذ خارج سور القاهرة وفارق مصر وخرج إلى الجبل المقطم فوجدت ثيابه مزررة الأطواق وفيها آثار السكاكين ولا جثة فيها وذلك في سلخ شوال سنة إحدى عشرة وأربعمائة ولم يشك في قتله

والدرزية من المبتدعة يعتقدون أنه حي وأنه سيرجع ويعود على ما سيأتي في الكلام على أيمانهم وتحليفهم إن شاء الله تعالى

ثم ولي بعده ابنه الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن علي وبقي حتى توفي في شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة

ثم ولي بعده ابنه المستنصر بالله أبو تميم معد بعد وفاة أبيه

وفي أيامه جدد سور القاهرة الكبير في سنة ثمانين وأربعمائة

وتوفي في ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة

وفي أيامه كان الغلاء الذي لم يعهد مثله مكث سبع سنين حتى خربت مصر ولم يبق بها إلا صبابة من الناس على ما تقدم في سياقة الكلام على زيادة النيل

ثم ولي بعده ابنه المستعلي بالله أبو القاسم أحمد يوم وفاة أبيه

وتوفي لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة

ثم ولي بعده الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور في يوم وفاة المستعلي وقتل بجزيرة مصر في الثالث من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمسمائة

ثم ولي بعده ابن عمه الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد الحميد بن الآمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت