فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 6682

عشرة واحدا فبلغ عدة المجردين مائتين وخمسين ألفا ممن دخل تحت الإحصاء سوى من انضم إليهم وألزم كل فارس منهم بغلامين وثلاثين راسا من الغنم وخمسة أرؤس من الخيل وقدرين ونحاس وعجلة

وأما ترتيب مملكتهم فحكى عن الشيخ نجم الدين بن الشحام الموصلي أن ترتيب هذه المملكة في أمر جيوشها وسلطانها كما في ترتيب مملكة العراق والعجم في عدة الأمراء والأحكام والخدم ولكن ليس لأمير الألوس والوزير بها تصرف أمير الألوس والوزير بتلك المملكة ولا لسلطان هذه المملكة نظير ما لذلك السلطان من الدخل والمجابي وعدد المدن والقرى ولا مشى أهل هذه المملكة على قواعد الخلفاء مثل أولئك ولخواتين هؤلاء مشاركة في الحكم معهم وإصدار الأمور عنهم مثل أولئك وأكثر إلا ما كانت عليه بغداد بنت جوبان امرأة أبي سعيد بهادر بن خدابندا فإنه لم ير من يحكم حكمها قال المقر الشهابي بن فضل الله وقد وقفت على كثير من الكتب الصادرة عن ملوك هذه البلاد من عهد بركة وما بعده وفيها واتفقت آراء الخواتين والأمراء على كذا وما يجري هذا المجرى

وحكي عن الصدر زين الدين عمر بن مسافر عن أزبك خان سلطان هذه المملكة في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون أنه لا التفات له من أمور مملكته إلا إلى جمليات الأمور دون تفصيل الأحوال يقنع بما حمل إليه ولا يبحث عن وجوه القبض والصرف وأن لكل إمرأة من خواتينه جانبا من الحمل وانه يركب كل يوم إلى امرأة منهن يقيم ذلك اليوم عندها يأكل من بيتها ويشرب وتلبسه بدلة قماش كاملة ويخلع التي كانت عليه من اللبس على من يتفق ممن حوله ثم قال وقماشه ليس بفائق الجنس ولا غالي الثمن مع قربه من الرعايا القاصدين له إلا أن يده ليست مبسوطة بالعطاء ولو أراد هذا لما وفى به دخل بلاده فإن غالب رعاياه أصحاب عمل في الصحراء أقواتهم من مواشيهم ونقل عن نظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت