فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 6682

ولكنه لا يمضي أمرا كبيرا في مثل إعطاء إمرة أو وظيفة كبيرة حتى يشاور صاحب مصر وهو لا يجيبه إلا بأن الرأي ما تراه ومن هذا ومثله وربما كتب له مرسوم شريف بالتصرف في مملكته قال في مسالك الأبصار ومع ذلك فصاحب مصر متصرف في ولاية صاحبها وعزله من شاء ولاه ومن شاء عزله ولم يزل الأمر على ذلك الى أن خلع الأفضل محمد بن المؤيد المتقدم ذكره من سلطنتها بعد موت السلطان الملك الناصر وملك ابنه ابي بكر ونائبها من اكابر الأمراء المقدمين ولكنه في الرتبة دون نائب طرابلس وإن كان مساويا له في المكاتبة من الأبواب السلطانية ويظهر ذلك في كتابة المطلقات الكبار حيث يذكر نائب طرابلس قبله

وبها من وظائف ارباب السيوف الحجوبية وبها حاجبان الكبير منهما طبلخاناه والثاني عشرة والمهمندارية وبها اثنان وهما جنديان وشد مراكز البريد وبه جندي وأميراخورية البريد ومتوليها جندي وولاية المدينة وواليها جندي ونقابة العساكر وبها اثنان وهما جنديان احدهما اكبر من الآخر وجميع ارباب الوظائف يوليهم النائب بها بتواقيع كريمة وليس بها قلعة لها نائب

وبها من الوظائف الدينية من ارباب الأقلام اربعة قضاة من المذاهب الأربعة وولايتهم من الأبواب السلطانية بتواقيع شريفة وقاضي عسكر حنفي وليس بها قضاة عسكر من المذاهب الثلاثة الأخر ولا مفتو دار عدل وبها وكيل بيت المال وولايته من الأبواب السلطانية بتوقيع شريف ووكالة شرعية ومحتسب بولاية عن النائب بتوقيع كريم

وبها من الوظائف الديوانية من ارباب الأقلام كاتب سر ويعبر عنه في ديوان الإنشاء بصاحب ديوان المكاتبات بحماة المحروسة وولايته من الأبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت