فهرس الكتاب

الصفحة 4041 من 6682

الشريفة أحسن انتظام وبلغ به كل ولي من قهر العدو غاية المرام وقد اعاد المملوك فلانا مسفره إلى خدمة الأبواب الشريفة مزاح الأعذار مبلغ الأوطار على العادة طالع بذلك ولا زال منه مزيد الشرف والعلو إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة كتاب في المعنى إلى الأبواب السلطانية عن نائب طرابلس وهي

يقبل الأرض وينهي أنه وصل إلى طرابلس المحروسة مغمورا بالصدقات الشريفة والإنعامات المطيفة صحبة مملوك مولانا السطان فلان خلد الله تعالى ملكه وألبس تشريفه الشريف وقريء تقليده الشريف بدار العدل وقبل الأرض مرارا على العادة وتقدم المملوك بالحلف الشريف على النسخة المجهزة صحبة المشار إليه من الأبواب الشريفة عظمها الله تعالى بحضور من جرت العادة بحضوره من قضاة القضاة والامراء وكتب خطه عليها وانتصب المملوك لخلاص الحقوق وإزالة المظالم ونشر لواء العدل الشريف لينتصف المشروف من الشريف وينزجر القوي عن الضعيف واتباع الحق في القضايا واستجلاب الأدعية بدوام هذه الدولة العادلة من الرعايا ورتب أمور الآزاك المنصورة على أكمل عادة وأجمل قاعدة وقد عاد فلان إلى الابواب الشريفة شرفها الله تعالى وعظمها لينهي بين يدي الأيادي المعظمة ما عاينه من المملوك من إخلاصه في الطاعة الشريفة ومغالاته طالع بذلك إن شاء الله تعالى

ومن ذلك ما يكتب به في التهنئة بالخلافة

أما التهنئة بالخلافة فقد قال في مواد البيان من الأدب المستفيض ترفيه الخلفاء عن الهناء والعزاء إكبارا لهم وتعظيما إلا أننا رأينا ذوي الأخطار من القدماء قد شافهوهم بالعزاء مسلين وبالهناء داعين وربما دفع الكاتب إلى صحبة رئيس يقتضي محله أن يهنيء الخليفة بمتجدد النعم لديه ويعزيه لمتطرق النوائب إليه فاحتيج إلى أن يرسم في هناء الخلفاء وعزائهم ما يحتذى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت