فهرس الكتاب

الصفحة 4530 من 6682

العادل كتبغا عن الخليفة الإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد ابن الإمام الذي استحضره الملك الظاهر بيبرس من بغداد وبايعه وهذه نسخته

هذا عهد شريف في كتاب مرقوم يشهده المقربون ويفوضه آل رسول الله الأئمة الأقربون

من عبد الله ووليه الإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد أمير المؤمنين وسليل الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين رضوان الله عليهم أجمعين إلى السلطان الملك العادل زين الدنيا والدين كتبغا المنصوري أعز الله سلطانه

أما بعد فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي جعل له منك سلطانا نصيرا وأقام له بملكك على ما ولاه من أمور خلقه عضدا وظهيرا وآتاك بما نهضت به من طاعته نعما وملكا كبيرا وخولك بإقامة ما وراء سريره من مصالح الإسلام بكل أرض منبرا وسريرا وجاء بك لإعانته على ما استخلفه الله فيه من أمور عباده على قدر وكان ربك قديرا وجمع بك الأمة بعد أن كاد يزيغ قلوب فريق منهم وعضدك لإقامة إمامته بأولياء دولتك الذين رضي الله عنهم وخصك بأنصار دينه الذين نهضوا بما أمروا به من طاعتك وهم نازهون وأظهرك على الذين ( ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت