فهرس الكتاب

الصفحة 5937 من 6682

وما كنا لنسمح ببعده عن أبوابنا الشريفة ولا نجيبه لمفارقة ما بيده من وظيفة لأنه ما يدرك أحد من أبناء عصره مده ولا نصيفه ولديوان إنشائنا جمال بعقود كتابته النظيمة ومعاني ألفاظه اللطيفة وإنما لإقباله على الآجلة وإعراضه عن العاجلة واستيعاب أوقاته بأداء الفريضة والنافلة أسعفنا سؤاله بالإجابة وأعناه على الإنابة وأجزلنا سهمه من الإحسان فبلغ سهمه الإصابة ومن أحسن سبيلا ممن أخذ لنفسه قبل الحين ونفض يديه من الدنيا فراح بالخير مملوء اليدين فنظر إلى معاده فأقبل على الله قرير العين وها نحن قد كرمناه في وقت واحد بانشاء ولدين

فليشكر لصدقاتنا هذه النعم المتزايدة والصلات العائدة والإحسان إليه وإلى بنيه جملة واحدة وليدع لدولتنا القاهرة حين يقوم لله قانتا وحين يقول ناطقا وحيث يفكر صامتا وعند فطره من صومه وفي أعقاب الصلوات في ليلته ويومه وليوصل إليه هذا المرتب ميسرا لا يكدر مورده بتأخير وليصرف إليه مهنأ لا يشان طوله بتقصير ولا يحوج إلى عناء وطلب ولا يلجأ في تناوله إلى كد وتعب بل يرفه خاطره عما فاز به من حسن المنقلب والله تعالى يمده بعونه وفضله وينجب فرعه ببركة أصله والخط الشريف أعلاه حجة فيه إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت