فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 6682

ورد من صاحب اليمن في مقابلة البشرى بدخول العساكر المنصورة إلى بلاد الأرمن وطلب سلامش نائب التتار بالروم الدخول في الطاعة وذكر أن نائبا كان لأبيه في قلعة طمع وعصى عليه فظفر به فبشر بذلك ويحرضه على الجهاد وإنفاذ الأموال ويهدده ويوجه به قصاده إليه

من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي رحمه الله وهي أدام الله تعالى نعمة أيام المقام العالي وأنهضه بفرض الجهاد الذي بمثله ينتهج وأيقظه لمتعين الغزو الذي ما له تدرك الرتب وترتفع الدرج وأشهده في سبيل الله مواقف النصر التي إذا أودعنا نشر بشرها الطروس عبقت بما فيها من الأرج وأراه مشاهد فتوحنا التي إذا حدثت الأحلام عن عجائبها حدثت عن البحر ولا حرج وصان مجده عن إضاعة الوقت في غير حديث الجهاد الذي هو أولى ما بذلت له الذخائر وابتذلت فيه المهج

صدرت هذه المكاتبة تخصه بتحية تتضوع نشرا وتتحفه عن متجددات الظفر بشرا يملأ الوجود مسرة وبشرى وتقص عليه من متجددات فتح يأتي على ما أتعبت فيه الأفكار قرائحها من مشتهى التهاني فلا يدع له ذكرا وتتلو على من ظن بعد ما سمع من البلاغ بلاغ العدا أن إزالة وال عن مركزه فتح كبير لقد جئت شيئا نكرا

وتوضح لعلمه الكريم أن مكاتبته الكريمة وردت مقصورة على نبإ لا يعتد بذكره محصورة على خبر لا ينبغي لمثل مجده أن يمره على فكره مطلقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت