فهرس الكتاب

الصفحة 2629 من 6682

الكريمة العالية واليد العالية مجردة عنهما

الخامس الدار وهي معروفة

وتجمع على ادر وديار ودور والمراد دار المكتوب إليه تنزيها له عن التصريح بذكره كما في الجناب وغيره

وكانت مما يكتب به في الزمن القديم في ألقاب الخلفاء ويقال الدار العزيزة وما أشبه ذلك وربما كتب بها في القديم أيضا للخواتين من نساء الملوك وغيرهم وممن كتب به لهن العلاء بن موصلايا صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم العباسي وعلى ذلك الأمر في زماننا في الكتب الصادرة إليهن من الأبواب السلطانية وغيرها وإنما كتب إليهن بذلك إشارة إلى الصون لملازمتهن الدور وعدم البروز عنها

السادس الستارة وكتاب الزمان يستعملونها في نحو ما تستعمل فيه الدار ويكنون بها عن المرأة الجليلة القدر التي هي بصدد أن تنصب على بابها الستارة حجابا

السابع الجهة وهو مستعمل في معنى الدار والستارة من المكاتبات ويعنى بها المرأة الجليلة القدر

وهي في أصل اللغة اسم للناحية فكنوا بها عن المرأة الجليلة كما كنوا عن الرجل الجليل بالجناب

الثامن الباب

وهو من الألقاب المختصة بالعنوان في جليل المكاتبات وأصل الباب في اللغة لما يتوصل منه إلى المقصود ويجمع على أبواب كحال وأحوال وعلى بيبان كجار وجيران والمراد باب دار المكتوب إليه وكأنه أجل صاحب اللقب عن الوصول إليه والقرب منه لعلو مكانه ورفعة محله ويقال فيه الباب الشريف العالي والباب الكريم العالي والباب العالي مجردا عنهما واستعماله بلفظ الجمع على أبواب أعلى منه بلفظ الإفراد لما في معنى الجمع من الشرف أما الجمع على بيبان فلا يستعمله الكتاب أصلا

التاسع المخيم

وهو من الألقاب المختصة بالعنوان للمسافر والمراد المكان الذي تضرب فيه خيام المكتوب إليه أخذا من قولهم خيم بالمكان إذا أقام به أو خيمه إذا جعله كالخيمة والخيمة في أصل اللغة اسم لبيت تنشئه العرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت