فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 6682

علي بن مقلة رحمه الله واستحد السكين حدا ولتكن ماضية جدا فإنها إذا كانت كآلة جاء الخط رديئا مضطربا

وقال الشيخ عماد الدين بن العفيف فساد البراية من بلادة السكين

قال محمد بن عمر المدائني ينبغي ان تكون لطيفة القد معتدلة الحد فقد كره المبالغة في سقيها لتمكن الباري من بريها

ولا عيب في حملها في الكم والخف فقد روى المدائني عن الأعمش عن إبراهيم أنه قال اتخاذ الرجل السكين في خفه من المروءة

قالوا وأحسنها ما عرض صدره وأرهف حده ولم يفضل عن القبضة نصابه واستوى من غير اعوجاج

قال الشيخ عماد الدين بن العفيف ورأيت والدي وجماعة من الكتاب يستحسنون العقابية وهي التي صدرها أعرض من أسفلها ووصف بعضهم سكينا فقال وسكين عتيقة الحديد وثيقة الشعيرة محكمة النصاب جامعة الأسباب أحد من البين وأحسن من اجتماع محبين وأمضى من الحسام في بري الأقلام

ولله القائل في وصفها

( أنا إن شئت عدة لعدو ... حين يخشى على النفوس الحمام )

( أنا في السلم خادم لدواة ... وبحدي تقوم الأقلام )

الآلة الرابعة المقط بكسر الميم كما ضبطه الجوهري في الصحاح إلا أنه قال فيه مقطة بالتأنيث

قال الصولي ينبغي أن يكون المقط صلبا فتمضي القطة مستوية لا مشظية

قال الوزير أبو علي بن مقلة رحمه الله إذا قطعت فلا تقط إلا على مقط أملس صلب غير مثلم ولا خشن لئلا يتشظى القلم وقال الشيخ عماد الدين بن العفيف ويتعين أن يكون من عود صلب كالآبنوس والعاج ويكون مسطح الوجه الذي يقط عليه ولا يكون مستديرا لأنه إذا كان مستديرا تشظى القلم وربما تهللت القطة فتأتي الإدارات والتشعيرات غير جيدة

قلت وينبغي ألا يكون مع ذلك مانعا كالحديد والنحاس ونحوه فإن ذلك يفسد السكين ولا تجيء القطة صالحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت