فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 6682

الذي فيه الشباك وعليه ستر من ظاهره فيقف من جانبه الأيمن زمام القصر ومن جانبه الأيسر صاحب بيت المال ويركب الوزير من داره وبين يديه الأمراء فإذا وصل إلى باب القصر ترجل الأمراء وهو راكب ويدخل من باب العيد ولا يزال راكبا إلى أول باب من الدهاليز الطوال فينزل ويمشي فيها وحواليه حاشية ومن يرابه من أولاده وأقاربه

فإذا وصل إلى الشباك وجد تحته كرسيا كبيرا من حديد فيجلس عليه ورجلاه تطأ الأرض فإذا جلس رفع كل من زمام القصر وصاحب بيت المال الستر من جانبه فيرى الخليفة جالسا على مرتبة عظيمة فيقف ويسلم ويخدم بيده في الأرض ثلاث مرات ثم يؤمر بالجلوس على كرسيه فيجلس

ويستفتح القراء بقراءة آيات لائقة بذلك المكان مقدار نصف ساعة ثم يسلم الأمراء ويشرع في عرض خيول الخاص المقدم ذكرها واحدة واحدة إلى آخرها

فإذا تكمل عرضها قرأ القراء ما يناسب ختم ذلك المجلس

فإذا فرغوا أرخى الستر وقام الوزير فدخل عليه فقبل يديه ورجليه ثم ينصرف عنه فيركب من مكان نزوله ويخرج الأمراء معه إلى خارج فيمضون معه إلى داره ركبانا ومشاة على حسب مراتبهم

فإذا صلى الخليفة الظهر جلس لعرض خزانة الكسوة الخاص وتعيين ما يلبس في ذلك الموكب ولباسه فيه فيعين منديلا لشد التاج وبدلة من هذا النوع والجوهرة الثمينة وما معها من الجواهر المتقدمة الذكر لشد التاج وتشد مظلة تشبه تلك البذلة وتلف في منديل دبيقي فلا يكشفها إلا حاملها عند ركوب الخليفة ثم يشد لواءي الحمد المتقدمي الذكر

فإذا كان أول يوم من العام بكر أرباب الرتب من ذوي السيوف والأقلام فلا يصبح الصبح إلا وهم بين القصرين منتظرين ركوب الخليفة وهو يومئذ فضاء واسع خال من البناء ويبكر الأمراء إلى دار الوزير ليركبوا معه فيخرج من داره ويركب إلى القصر من غير استدعاء وأمامه ما شرفه به الخليفة من الألوية والأعلام والأمراء بين يديه ركبانا ومشاة وأولاده وإخوته قدامه وكل منهم مرخى الذؤابة بلا حنك وهو في هيئة عظيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت