فهرس الكتاب

الصفحة 4150 من 6682

وأحسن الله في العزاء هدايته وحرس من فتن المصائب بصيرته وحمل عن قلبه ما أظله من ثقل المصيبة وعظم الرزية

ولا أزال على جملة من القلق إلى أن يرد علي كتابه أيده الله بما أكون فيه بأدبه مقتديا وبهدايته إلى سبيل العزاء والصبر مهتديا فإن رأى إجرائي من تعريفه بذلك على مشكور العادة فعل إن شاء الله تعالى

وله في مثله

اشتراك القلوب فيما ألم بقلب سيدي بحسب تساويها في المسرة بما سره إذ كان لا يختص دون أوليائه بنعمة ولا ينفرد دون مؤمليه بحلول موهبة والمصيبة بفلان وإن جل موقعها وعظمت الفجيعة بها جلل مع سقوط الأقدار دونه وتجاوزها عنه ومسامحتها به فلا شغل الله قلبه بعدها بمرارة الصبر عما توجبه النعم من حلاوة الشكر ولا جاوره برزية في حميم ولا نعمة

وله في مثله

بصيرتك إلى العزاء تهديك واغتباطك بثواب الله يسليك وعلمك بقلة الغناء عن الجزع يثنيك وجمعنا بك في الصبر مقتدون ولرأيك في الرضا بما اختاره الله تعالى متبعون فحمل الله عن قلبك ثقل المصيبة وحرس يقينك من اعتراض الشبهة وأحسن إلى جميل الصبر هدايتك وتولى من فتن المحن رعايتك وجعل ما نقل الماضي إليه أنفع لك وله من الأسف عليه

وله في مثله

اتصل بي خبر المصيبة فأضرم الحسرة وسكب العبرة وقدح اللوعة وامترى الدمعة وكانت مشاركتي إياك في المصيبة به والفجيعة لفقده بحسب اختصاصي بمواهب الله عندك واغتباطي بمنحه لديك فإنا لله وإنا إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت