فهرس الكتاب

الصفحة 3865 من 6682

كسكونه إليه ولا رأى واردا أكرم منه عليه فقابل نعمة قدومه بدوام شكرها وطوى صحائف الآمال إلا من نشرها وإذا كان وجه الأيام مقطبا استغنى ببشر وجهه الميمون عن بشرها فإن حسن في رأيه الإجراء على عوائد إحسانه من التشريف بمراسيمه وخدمه والمواصلة بها نالت النفس من ورودها نهاية أربها

قلت أما الأجوبة المطلقة وهي الدائرة بين الأصدقاء والأصحاب من أفاضل الكتاب وعيون أهل الأدب ممن له ملكة في الإنشاء وقوة في النظم والنثر فإنها لا تتوقف على ابتداء مخصوص ابتداء ولا جوابا بل قد تكون مبتدأة بما تقدم من الابتداءات وقد تكون بغير ذلك من الافتتاحات التي يختارها صاحب الرسالة بل أكثرها مفتتح بالشعر المناسب للحال المكتوب فيها بل ربما اقتصر فيها على الشعر خاصة دون النثر

المهيع الثاني في بيان رتب المكتوب عنهم والمكتوب إليهم من أعيان الدولة بمملكة الديار المصرية وما يستحقه كل منهم من رتب المكاتبات السابقة على ما الحال مستقر عليه في زماننا

اعلم أن المكتوب عنهم من أعيان الدولة على طبقات لكل منهم مكاتبات بصدر يختص به إلى من فوق رتبته أو مساو له في الرتبة أو دونه فيها مرتبة على ترتيب المكاتبات الصادرة عن الأبواب السلطانية إلى أهل الدولة

الطبقة الأولى من المكتوب عنهم من يكتب إليه عن السلطان اعز الله تعالى انصار المقر الكريم ككافل السلطنة وهو نائب السلطان بالحضرة وأتابك العساكر ونائب السلطنة بالشام والمكتوب إليهم عن هذه الطبقة على مراتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت