فهرس الكتاب

الصفحة 6113 من 6682

الأنصار بعد موت النبي على سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ليبايعوه وذهب إليهم أبو بكر رضي الله عنه ومعه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة وروى لهم أن النبي قال لا يصلح هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش فرجعوا إلى قوله وبايعه عمر ثم بايعه الناس على ما تقدم ذكره في الكلام على مبايعات الخلفاء في المقالة الخامسة وأن القائم فيها مجترم لا سيما أول باد بذلك ويقولون ان الحق كان في ذلك لعلي بالوصية ويقولون إن القيام على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وحصره في الدار كان واجبا لاعتقادهم عدم صحة خلافته مع وجود علي رضي الله عنه وإن المتأخر عن حصره كان مخطئا ويرون جواز التقية خوفا على النفس وأن عليا رضي الله عنه إنما تأخر عن طلب الإمامة عند قيام من كان قبله بها تقية على نفسه ويرون أن من أعان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الخلافة كان مخطئا لبطلان خلافته بترتبها على خلافة أبي بكر ووجود علي الذي هو أحق بها ويزعمون أن الصديق رضي الله عنه منع فاطمة رضي الله عنها حقها من إرثها من رسول الله تعديا وأن من ساعد في تقديم تيم بخلافة أبي بكر أو تقديم عدي بخلافة عمر أو تقديم أمية بخلافة عثمان كان مخطئا ويزعمون أن عمر رضي الله عنه لم يصب في جعل الأمر شورى بين بقية العشرة من أصحاب رسول الله لاستحقاق تقدم علي على الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت