فهرس الكتاب

الصفحة 6114 من 6682

ويصوبون قول حسان بن ثابت رضي الله عنه فيما كان من موافقته في حديث الإفك في حق عائشة رضي الله عنها ولا يرون تكذيبه في ذلك ويرون أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كانت محطئة في قيامها على علي يوم الجمل وأن من قام معها كان مخطئا للموافقة على الخطإ

ويقولون إن من قام مع معاوية على علي بصفين وشهر السيف معه عليه فقد ارتكب محظورا وينكرون ما وقع من زياد بن أبيه من الدعوى الباطلة وذلك أنه بعد قتل الحسين عليه السلام جهز جيشا إلى المدينة النبوية مع مسلم ابن عبد الله فقتلوا وسبوا وبايعوا من تبعهم على أنهم حول ليزيد

ويقولون ببطلان حكم ابن مرجانه ويعدون من ا لعظائم قيام عمر بن سعد في قتال الحسين وحقيق أن ينكروا عليه ذلك ويستعظموه فقد قيل أنه بعد قتله أمر جماعة فوطئوا صدر الحسين وظهره بالخيل وكان يزيد قاتله الله قد أمره بذلك

ويرون أن الأمر صار بعد الحسن عليه السلام إلى أخيه الحسين ويقولون إن الإمامة عند الحسن مستودعة لا مستقرة ولذلك لم تثبت في بنيه ويعدون من العظائم فعل شمر بن ذي الجوشن وهو الذي احتز رأس الحسين وأن من ساعده على ذلك مرتكب أعظم محظورات بأشد بلية وحقيق ذلك أن يستعظموه فأي جريمة أعظم من قتل سبط رسول الله

وقد ذكر صاحب نظم السمط في خبر السبط أنه وجد في حجر مكتوب قبل البعثة بألف سنة ما صورته

( أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب )

ويقال إن الذي احتز رأس الحسين إنما هو سنان بن أنس النخعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت