فهرس الكتاب

الصفحة 6115 من 6682

ويعدون من العظائم أيضا سبي معاوية أهل البيت عند غلبة علي رضي الله عنه بصفين وسوقهم معه إلى دمشق سوقا بالعصي ويرون أن خلافة يزيد بن معاوية كانت من أعظم البلايا وأن المغيرة بن شعبة أخطأ حيث أشار على معاوية بها ويقولون بالتبري من عمرو بن العاص رضي الله عنه لانتمائه إلى معاوية وخديعته أبا موسى الأشعري يوم الحكمين حتى خلع عليا وإن من ظاهره أو عاضده كان مخطئا

وكذلك يتبرؤون من بسر بن ابي أرطاة لأن معاوية بعثه إلى الحجاز في عسكر فدخل المدينة وسفك بها الدماء واستكره الناس على البيعة لمعاوية وتوجه إلى اليمن بعد ذلك فوجد صبيين لعبيد الله بن عباس عامل علي على اليمن فقتلهما

ويرون تخطئة عقبة بن عبد الله المري ويقدحون في رأي الخوارج وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه بعد حرب صفين على ما تقدم ذكره في الكلام على أيمان الخوارج وهو مفارقتهم عليا رضي الله عنه وتحطئتهم له في الغنائم

ويقولون إن الإمامة انتقلت بعد الحسين السبط عليه السلام في أبنائه إلى تمام الإثني عشر فانتقلت بعد الحسين إلى ابنه زين العابدين ثم إلى ابنه محمد الباقر ثم إلى ابنه جعفر الصادق ثم إلى ابنه موسى الكاظم ثم إلى ابنه علي الرضا ثم إلى ابنه محمد التقي ثم إلى ابنه علي النقي ثم إلى ابنه الحسن الزكي ثم إلى ابنه محمد الحجة وهو المهدي المنتظر عندهم على ما تقدم ذكره في أول الكلام على هذه الفرقة وإن من خالف ذلك فقد خالف الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت