فهرس الكتاب

الصفحة 6116 من 6682

ويستعظمون دلالة من دل بني أمية وبني العباس على مقاتل أهل البيت أما دلالة بني أمية فبعد غلبة معاوية بصفين وأما دلالة بني العباس فعند تنازع بني العباس وأهل البيت في طلب الخلافة زمن أبي جعفر المنصور وما بعده

ويقولون ببقاء حكم المتعة وهي النكاح المؤقت الذي كان في صدر الإسلام ويشنعون على نجدة بن عامر الحنفي الخارجي حيث زاد في حد الحمر وغلظ فيه تغليظا شديدا كما حكاه الشهرستاني عنهم

ويستعظمون البراءة من شيعة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه واتباع أهوية أهل الشام من متابعي بني أمية والغوغاء القائمين بالنهروان وهم الخوارج الذين خالفوا عليا بعد قضية التحكيم بصفين وأقاموا بالنهروان من العراق لقتال علي ورئيسهم يومئذ عبد الله بن وهب فسار إليهم علي وكانوا أربعة آلاف فقتلوا عن آخرهم ولم يقتل من أصحاب علي سوى سبعة أنفس

ويرون أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه أخطأ في موافقته عمرو بن العاص رضي الله عنه حيث حكم بخلع علي ولم يخلع عمر ومعاوية

ويعتمدون في القرآن الكريم على مصحف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه دون المصحف الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم فلا يثبتون ما لم يثبت فيه قرآنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت